21 مايو، 2024

المدارس الفلسطينية

الدوحة – قطر

المدرسة الالكترونية، طموح نسعى لتطبيقه بالمدارس الفلسطينية.

 

المدرسة الإلكترونية واقع أتمنى تطبيقه بالمدارس الفلسطينية، وأسعى بقوة لذلك.

تعديلمشاركة مختارة؟ أوقف النشر؟ تصنيف حذف

دفع التطور الهائل في المعلومات، والانفجار الثقافي والمعرفي، الذي يشهده العالم في وقتنا الحاضر، التعليم إلى أن يأخذ منحنى جديدًا تجاوباً مع هذه التطورات، فأخذت كثير من الجهات التعليمية (حكومية وخاصة) النظم الرقمية أو الإلكترونية عبر إيجاد فصول أو مدارس بذلك النظام، ومن هذه الإفرازات خـرج علينا مصطلــح “المدرسة الإلكترونية” (Electronic School) واختصـارها(E-School).

ويمكن أن يستفيد المخططون من ميل وتعلق أغلب الجيل الحالي من ( 6- 18سنة) بأجهزة الكمبيوتر وما في حكمها من برمجيات وألعاب إلكترونية، وذكاء وسباق وغيرها، حيث نستطيع أن نحول أو نربط جزءاً من مناهجنا كالرياضيات والعلوم والجغرافيا والتاريخ إلى دروس وألعاب تعتمد على الذكاء وعلى الفهم والتطبيق والتركيب والتحليل والتقويم، وعلى سرعة البديهة والابتكار والإبداع، وقد نستطيع جمع ما تقدم في مدرسة تحت مسمى المدرسة الإلكترونية أو مدرسة المستقبل وهي خيارنا الجديد في التعليم. ولكي نبسط الفكرة ونقرب بعض الأفكار إلى ذهن القارئ نضرب مثلاً بمقرر الجغرافيا حيث يسمع المتعلم عن عدد من المدن الداخلية والساحلية ويسمع عن الأنهار والجبال وقممها والهضاب والحدود، ولكنه لا يتصورها التصور الأمثل، وعبر الفصل الإلكتروني يستطيع المعلم أن يطلب من جميع الطلاب توقيع هذه المدن على الخرائط الإلكترونية، ورسم الأنهار، ووضع الحدود وتلوينها، ثم البحث في الروابط عن صور لها، أو أفلام ومعلومات أخرى تقربه من هذه المفاهيم, وفي مقرر التاريخ يستطيع الطلاب تتبع الغزوات والرحلات، والاطلاع على نفائس المسلمين، وفي مقرر اللغة العربية يستطيع الطلاب الاطلاع على عدد من القطع واستخراج القواعد النحوية منها، وإعراب ما تحته خط، وإكمال الأبيات وكتابة نص مع تصحيحه من قبل الكمبيوتر، وبمتابعة من قبل

[error]للمزيد : فضلا انقر هنا  المدرسة الإلكترونية واقع ننتظره[/error]